مدينة طنجة، المغرب — بين لغة الطبيعة وتلقين البشر، يجذب طائر الحسّون آلاف المقتنين والمدرّبين حول العالم، وقد برز الاهتمام الفلسطينيّ به كطائر مغرّد منذ سنوات طويلة منذ الثمانينات، فإضافة إلى ألوانه المختلفة الجذّابة، يمتلك الحسّون قدرة عالية على التغريد بنغمات مختلفة.
ويسعى العديد من مربّي طائر الحسّون في قطاع غزّة إلى المشاركة في المسابقات الدولية، وعرض نغمات طيورهم على محكِّمين دوليّين، أو هواة يرغبون في اقتناء هذه العصافير من خلال المزادات العلنيّة، لكنّهم حتّى الآن لم يشاركوا في أيّ من هذه المسابقات، بسبب إغلاق المعابر، على الرغم من تواصلهم مع عديد من مربّي الحسّون المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ ومنتديات الطيور.يظهر الاهتمام بالحسون في دول المغرب العربي جميعها، لكن النغمات الأقرب لمدربي الحسون الفلسطينيين هي نغمة الحسون المغربي لذلك كان الاهتمام من كلا الطرفين
خليل حمادة (49 عاماً) من حيّ الشيخ رضوان في مدينة غزّة، خبير في لغة الحسّون، حيث ينتج سنويّاً أكثر من خمسة فروخ مدرّبة، قد يصل ثمن الواحد منها إلى ثلاثة آلاف دولار، لكنّ خطأ واحداً في تسلسل اللغة يوازيه هبوط حادّ في السعر ليصل الثمن إلى 100 دولار فقط ويعتمد سعر الحسون على مدى إتقانه لهذه النغمات
ويأمل حمادة في أن يشارك بطيوره في المسابقات الدوليّة التي تعقد في المغرب العربيّ، نظراً إلى اهتمام موازٍ من قبل الهواة المغاربة بهذا الطائر، ويقول لـ"المونيتور": "حاولت التواصل مرّات عدّة للمشاركة بطيوري ضمن المباريات الدوليّة التي تعقد في المغرب، لكنّ الفرصة لم تتح نتيجة إغلاق المعابر وعدم القدرة على السفر".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.