عين عيسى، سوريا – تستمرّ عمليّة غضب الفرات التي جرى إطلاقها في 4 تشرين الثاني/نوفمبر من أجل تحرير الرقة. وحتّى 17 تشرين الثاني/نوفمبر، في تاريخ كتابة هذا المقال، كانت قوّات سوريا الدّيمقراطيّة على بعد 28 كيلومترًا عن وسط مدينة الرقة.
تتقدّم عمليّة الرّقة أسرع ممّا كان متوقّعًا؛ والمقاتلون على الخطّ الأمامي، الذين يحظون بدعم جوّي من التّحالف، يؤكّدون أنّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش) لا يمكنه الصّمود في وجههم. تحدّث المونيتور في الميدان مع النّاطقة باسم غرفة عمليّات "غضب الفرات"، جيهان شيخ أحماد. قالت أحمد إنّهم سيبدؤون بفرض الحصار على الرقة كما هو مخطّط، لكنّ المرحلة الحضريّة من المعركة سيجري التّخطيط لها بشكل مختلف.
لم تحصل بعد القوّات التي تقاتل على الأرض على الأسلحة الثّقيلة المتوقّعة. ولاحظ المونيتور أنّ الولايات المتّحدة كانت تقدّم الدّعم عبر الهجمات الجويّة وقذائف الهاون. وقالت أحمد، "لم نحصل على دعم بالأسلحة الثّقيلة بالقدر الذي توقّعناه للاستيلاء على الرّقة سريعًا وبشكل كامل.
عمليّة الرّقّة هي مسألة سياسيّة بقدر ما هي مسألة عسكريّة، والمقاربة السّياسيّة التي سيعتمدها تحالف الولايات المتّحدة تجاه شمال سوريا ستؤثّر على نتيجة العمليّة. تتقدّم عمليّة الرقة بوتيرة سريعة في المناطق الرّيفيّة، لكنّ تطهير المنطقة بالكامل من داعش سيعتمد على الدّعم العسكري والسّياسي الذي تقدّمه القوى الكبرى. وذلك قد يستغرق بعض الوقت.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.