تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحريري يعكس الاتّجاه السّياسي بدعمه رئاسة عون

سيعتمد نجاح سعد الحريري كرئيس وزراء على الاتّفاق الجديد مع ميشال عون وحزب الله، وبدرجة أقلّ على السّعوديّة؛ المونيتور يكشف أخبارًا عن مشروع الخطّة الرّوسيّة للحكم الذّاتي الكردي السّوري؛ الولايات المتّحدة تسعى إلى القوّة البرّيّة لعزل الرّقة

Christian politician and FPM founder Michel Aoun (L) walks next to Lebanon's former prime minister Saad al-Hariri after he said he will back Aoun to become president in Beirut, Lebanon October 20, 2016. REUTERS/Mohamed Azakir     TPX IMAGES OF THE DAY      - RTX2PSCO

عون والحريري أمام "فرصة نادرة"

من المتوقّع أن يتولّى الجنرال ميشال عون، زعيم أكبر كتلة مسيحيّة في البرلمان اللّبناني وحليف حزب الله، الرّئاسة يوم 31 تشرين الأوّل/أكتوبر في إطار اتّفاق من شأنه إعادة سعد الحريري، زعيم تيّار المستقبل، كرئيس وزراء لبنان.

لا يزال لبنان بدون رئيس منذ شهر أيار/مايو 2014. ويقدّم هذا التّرتيب الجديد احتمال حكم أكثر فعالية، وعلى الرّغم من الوجوه المألوفة، هو يعكس تغييرًا محتملاً في المشهد السّياسي في لبنان. أمّا على الصّعيد الإقليمي، فقرار الحريري بعقد صفقة مع عون وحزب الله سيُعتبَر نصرًا لإيران وخسارة للنّفوذ السّعودي.

يفيد علي هاشم بأنّ "خطوة الحريري أثارت سجالاً في أوساط تيّاره السّياسي وقاعدته الشّعبيّة، ما دفع بعدد كبير من نوّاب كتلته البرلمانيّة إلى الإعلان على الملأ بأنّهم يعارضون قرار زعيمهم، وبأنهم لن يصوّتوا لعون".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish