الصحراويون يتأملون بالحرب أكثر من السلام، لماذا؟
ينفذ صبر القادة الصحراويين يوماً بعد يوم وباتوا يعبّرون عن ذلك. ففي الأعوام الـ25 الماضية التي انتظروا خلالها التغيير بسلام، لم تتحقّق أي من آمالهم.
تندوف، الجزائر— بعد تقييم 25 عاماً من السلام، يوافق المسؤولون الصحراويون وبعض الأشخاص البارزين في المجتمع المدني أنّ الصراع المسلّح هو الخيار الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه لبلوغ هدف الاستقلال.
في 6 أيلول/سبتمبر، صادفت الذكرى الخامسة والعشرين لاتفاق وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو التي هي حركة استقلال الصحراء.
كان من المفترض أن تُتبع هذه الخطوة باستفتاء يختار فيه الصحراويون نظام الحكم الذي يريدون أن يعيشوا في ظلّه من بين ثلاثة خيارات: دمج الصحراء مع المغرب أو حكم ذاتي أو استقلال. ولكن تمّ إلغاء التصويت المرتقب بعد أن رفض المغرب السماح بأيّة عملية سلام تضمّ الاستقلال في قائمة خياراتها. ولا يزال النزاع قائماً وكذلك التوترات.
ضمّ الوفد الصحراوي الذي وقّع على اتفاق وقف إطلاق النار وزير الخارجية السابق لجبهة البوليساريو بشير مصطفى السيد الذي هو المستشار الحالي للأمين العام لحركة تحرير الصحراء إبراهيم الغالي.