بغداد، العراق - انفجر مستودع للأسلحة والذخائر تم تخزينه في منطقة سكنية شرقي بغداد في الثاني من أيلول/سبتمبر، قتل على اثره 4 اشخاص واصيب 11 ويعود المستودع لإحدى المليشيات الحشد الشعبي، ما أثار جدلاً في الأوساط السياسية والإجتماعية.
اكدت التصريحات الرسمية ان انفجار مستودع السلاح والذخيرة ادى الى تطاير عشرات الصواريخ على مناطق وأحياء العبيدي والمشتل والبتول والكمالية والعماري والمعامل وبغداد الجديدة وزيونة وشارع فلسطين والمنطقة القريبة من ملعب الشعب الدولي. واسفر ذلك عن حدوث دمار واسع يمتد نحو 4 كيلومترات واحداث حفرة في الارض فضلا عن تدمير عدد من المنازل التي سقطت عليها المقذوفات والصواريخ. واثار الانفجار سخط المواطنين على الحكومة والمليشيات بسبب تخزينها الاسلحة والذخائر داخل الاحياء والمناطق السكنية، فيما تبادلت الميليشيات الاتهامات بينها بهذا الخصوص.
ووجّه رئيس الوزراء حيدر العبادي قادة الجيش في الرابع من أيلول/سبتمبر بإفراغ العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى من مخازن ومستودعات الأسلحة على خلفية انفجار منطقة العبيدي والاستفادة من المخازن والمستودعات العسكرية ومخازن وزارة الداخلية. وعقب ذلك، اكتفت قيادة عمليات بغداد بتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث، دون الفصح عن اجراءاتها لتنفيذ اوامر القائد العام للقوات المسلحة المتعلقة بإفراغ المدن والمحافظات من مخازن.
من جانبها اشارت اللجنة الأمنية بمجلس محافظة بغداد الى انها طالبت في وقت سابق إبعاد مخازن الأسلحة التابعة للحشد عن المناطق السكنية والتنسيق مع وزارة الدفاع لاعتماد آليات بخصوص تخزين اسلحة الفصائل والميلشيات، حسب ما صرح به عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي للمونيتور، قائلاً: "ان القانون يحظر تخزين السلاح والعتاد في المناطق السكنية مضيفا ان عائدية مخزن السلاح محل خلاف بين الميلشيات والفصائل المسلحة مرجحا أن تسهم الضغوط السياسية بـتمييع التحقيقات بشأن حادثة الانفجار.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.