الانتخابات الأميركيّة 2016: لماذا لا يجوز اعتبار ترامب خارج المنافسة
إليكم أبرز محطّات الحملة الانتخابيّة في أسبوع 15 آب/أغسطس
لا تزال الانتخابات الرّئاسيّة بعيدة جدًا، على الأقلّ لدى احتساب الوقت من ناحية السّياسة، ما يترك أمام كلي المرشّحين متّسعًا من الفرص ليقعا ضحيّة تقصيرهما الخاصّ.
يُظهِر معدّل استطلاعات الرّأي الوطنيّة الأخير من ريل كلير بوليتيكس أنّ الدّيمقراطيّة هيلاري كلينتون تتقدّم على الجمهوري دونالد ترامب بنسبة 47.2% مقابل 41.2% في سباق الرّئاسة الأميركي.
والمدهش في الواقع أنّ ترامب ليس متخلّفًا إلّا ببضع نقاط على الرّغم من افتقاره إلى ضبط النفس وثرثرته التي لا تنتهي والتي لا مبرّر لها. وهو الشّخص عينه الذي أمضى أوّل مؤتمراته الصّحفيّة كمرشّح الحزب الجمهوري يتحدّث عن منافسه السّابق السّيناتور الجمهوري تيد كروز من ولاية تكساس.
هذا الأسبوع، وظّفت حملة ترامب ثالث مدير لها في خلال ثلاثة أشهر، وهي كيليان كونواي؛ وعيّنت ستيف بانون مديرًا عامًا. وكان قد جرى إنزال رتبة مدير الحملة الثاني بول مانافورت، قبل أن يستقيل يوم الجمعة.