أوباما لم يتأثّر بتغيير جبهة النّصرة لاسمها
قال الرّئيس الأميركي باراك أوباما إنّ الولايات المتّحدة "ستواصل جهود النّيران المكثّفة في سوريا ضدّ تنظيم القاعدة الذي، مهما كان الاسم الذي يطلقه على نفسه، لا يمكن السّماح له بالحفاظ على ملاذ آمن للتدريب والتّخطيط لهجمات ضدّنا"، بعد لقائه في 4 آب/أغسطس مع فريقه للأمن القومي في البنتاغون.
تقدّم منى العلمي الخلفيّة والإطار لقرار جبهة النّصرة "تغيير اسمها" لتميّز نفسها عن تنظيم القاعدة. وكما أفاد هذا العمود الأسبوع الماضي، إنّ إعلان جبهة النّصرة كان مؤشّرًا على يأسها بعد المفاوضات الأميركيّة الرّوسيّة بشأن تنسيق عسكري واستخباراتي ضدّ جبهة النّصرة وتطويق القوّات السّوريّة المدعومة من روسيا وإيران لحلب.
وتشرح العلمي أنّ تبديل اسم جبهة النّصرة أتى بعد تدقيق في المسألة من جانب نخبة تنظيم القاعدة غير السّوريّة، بمن في ذلك "أيديولوجيّين جهاديّين بارزين كالشّيخ أبو محمد المقدسي وأبو قتادة ... وهما رجلا دين جهاديّان سلفيّان أردنيّان صاحبا نفوذ تربطهما علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة". أتى الاسم الجديد، "جيش فتح الإسلام"، ليشدّد على حسن نيّة جبهة النّصرة السّوريّة "المحليّة" بهدف حشد مجموعات مسلّحة أخرى تحت شعار "الفتح". وفي الأسبوع الماضي، شنّ كلّ من "جبهة النّصرة الجديد"، وأحرار الشام وغيرهما من المجموعات المسلّحة، هجومًا ضدّ قوّات سوريّة في حلب، في مؤّشر مزعوم على "نجاح" هذا التّبديل، بحسب رأيهم، مع أنّ هذا العمود وغيره من المؤسّسات، بما في ذلك منظّمة العفو الدّوليّة، وثّقوا منذ فترة اصطفاف أحرار الشام ومجموعات جهاديّة أخرى مع جبهة النّصرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.