تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أوباما: لا ملاذ آمن لتنظيم القاعدة في سوريا

الولايات المتّحدة ستواصل "جهود النّيران المكثّفة" ضدّ المجموعة الإرهابيّة في وقت تبدو فيه المحادثات الأميركيّة الرّوسيّة متوقّفة؛ هل يفقد مقتدى الصّدر السّيطرة على الشّارع العراقي؟ نوري المالكي يخطّط لعودته.

U.S. President Barack Obama holds a news conference at the Pentagon in Arlington, Virginia, U.S. August 4, 2016.  REUTERS/Jonathan Ernst - RTSL3YM

أوباما لم يتأثّر بتغيير جبهة النّصرة لاسمها

قال الرّئيس الأميركي باراك أوباما إنّ الولايات المتّحدة "ستواصل جهود النّيران المكثّفة في سوريا ضدّ تنظيم القاعدة الذي، مهما كان الاسم الذي يطلقه على نفسه، لا يمكن السّماح له بالحفاظ على ملاذ آمن للتدريب والتّخطيط لهجمات ضدّنا"، بعد لقائه في 4 آب/أغسطس مع فريقه للأمن القومي في البنتاغون.

تقدّم منى العلمي الخلفيّة والإطار لقرار جبهة النّصرة "تغيير اسمها" لتميّز نفسها عن تنظيم القاعدة. وكما أفاد هذا العمود الأسبوع الماضي، إنّ إعلان جبهة النّصرة كان مؤشّرًا على يأسها بعد المفاوضات الأميركيّة الرّوسيّة بشأن تنسيق عسكري واستخباراتي ضدّ جبهة النّصرة وتطويق القوّات السّوريّة المدعومة من روسيا وإيران لحلب.

وتشرح العلمي أنّ تبديل اسم جبهة النّصرة أتى بعد تدقيق في المسألة من جانب نخبة تنظيم القاعدة غير السّوريّة، بمن في ذلك "أيديولوجيّين جهاديّين بارزين كالشّيخ أبو محمد المقدسي وأبو قتادة ... وهما رجلا دين جهاديّان سلفيّان أردنيّان صاحبا نفوذ تربطهما علاقات وثيقة بتنظيم القاعدة". أتى الاسم الجديد، "جيش فتح الإسلام"، ليشدّد على حسن نيّة جبهة النّصرة السّوريّة "المحليّة" بهدف حشد مجموعات مسلّحة أخرى تحت شعار "الفتح". وفي الأسبوع الماضي، شنّ كلّ من "جبهة النّصرة الجديد"، وأحرار الشام وغيرهما من المجموعات المسلّحة، هجومًا ضدّ قوّات سوريّة في حلب، في مؤّشر مزعوم على "نجاح" هذا التّبديل، بحسب رأيهم، مع أنّ هذا العمود وغيره من المؤسّسات، بما في ذلك منظّمة العفو الدّوليّة، وثّقوا منذ فترة اصطفاف أحرار الشام ومجموعات جهاديّة أخرى مع جبهة النّصرة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish