مخاوف الأكراد من تنامي قوة بغداد العسكرية
يتخوف الأكراد من تنامي قدرة بغداد العسكرية بعد حصولها على أسلحة متطورة من واشنطن و من احتمال المواجهة مع قوات الحشد الشعبي في مرحلة ما بعد داعش.
فيما يبدو أن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يدخل مراحله النهائية في العراق، تزداد مخاوف الاكراد في البلد حول توقعاتهم لمرحلة ما بعد داعش، خاصة وأن تذويد حكومة بغداد بالأسلحة المتطورة يضع الأكراد في وضع غير مؤات وخطير عسكرياَ على المدى البعيد.
فيما تتخذ الأطراف المختلفة في البلد أماكنها وستبرز أدوار في النظام الجديد بمجرد طرد داعش من المناطق الحضرية الرئيسية في العراق، يرى الأكراد أنفسهم في مواجهة مع المجموعات شبه العسكرية الشيعية والحكومة الاتحادية في بغداد.
وبلغت النظرة بوجود تهديدات من قبل قوات الحشد الشعبي الشيعية على الأكراد مستويات العالية، اذ ذل لسان مسؤول عسكري كردي رفيع في اتحاد الوطني الكردستاني، فقال ان الحرب حاصلة بين قوات الحشد الشيعية والأكراد.
قال المسؤول البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود سنغاوي "ما من حزب [عراقي] يريد للشعب الكردي أن يكون حرا"، وجاء ذلك في مؤتمر صحفي في بلدة حلبجة، حيث قتل صدام حسين في العام 1988 حوالي 5000 كردي في هجوم بالغاز. وأضاف، "تخطط [مجموعات] الشيعة اليوم ... الى مواجهة الأكراد بعد القضاء على داعش."