مدينة غزّة، قطاع غزّة - هدى بارود: نظّمت الرسّامة ميسرة أبو شمالة (33 عاماً) رحلتين لصديقاتها إلى شاليه حجزته هذا الصيف، وقالت لـ"المونيتور": "إقبال صديقاتي على الإشتراك الذي يحجز لجماعة واحدة ولمرة واحدة كان جيّداً، كان جيّداً، فكانت الرحلتان ممتعتين جدّاً، إذ تمكنّا من السباحة طوال النهار من دون أن نرتدي العباءات ونضع أغطية الرأس".
أضافت: "تشعر النساء بالراحة في الشاليه، الّذي يتكوّن عادة من مبنى فيه غرف عدّة مزوّدة بأسرّة للنّوم وخزائن وحمّام ومطبخ وحديقة صغيرة تتوسّطها بركتا سباحة واحدة للكبار وأخرى للصغار".
وأشارت إلى أنّها وجدت صعوبة في حجز أحد الشاليهات في مخيّم النصيرات- وسطَ قطاع غزّة، نظراً للحجوز الكثيرة على الشاليهات طوال فترة الصيف، وقالت: "ما جعلني أفكّر في حجز الشاليه الّذي يكلّف عادة مبلغاً ماليّاً يتراوح ما بين 400 إلى 600 شيقل لليوم الواحد، هو أنّ زوجي لم يكن يسمح لي بنزول البحر بسبب انتشار الرجال على شاطئه، أو لأنّ العباءة تلتصق بالجسد بعد ابتلالها بالماء فتصبح غير ساترة".
ولفتت إلى أنّ زوجها فضّل ذهابها إلى الشاليه المزوّد ببركة سباحة مغلقة، رغم أنّه يكلّفه الكثير من المال، على ذهابها إلى البحر، رغم أنّ الرحلات إلى الشواطئ العامة لا تكلّف عادة أكثر من مواصلات الطريق الّتي تبلغ 20 شيقلاً على أعلى تقدير، وقالت: إنّ النساء في رحلة الشاليه ترتدين ملابس خفيفة الوزن تساعدهنّ على السباحة، وتشغّلن الموسيقى وتلهون وتضحكن كالأطفال، فيما لا تتمكنّ من فعل ذلك على شاطئ البحر، خشية من كلام الناس أو اعتراضهم، لأنّ المجتمع الفلسطينيّ محافظ ويرفض فكرة سباحة النساء في وضح النهار أمام الرجال أو إعلاء صوتهنّ في الأماكن العامّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.