رام الله، الضفة الغربية – عاشت الضفة الغربية اسبوعا عصيبا مليئا بالدم، بلغت حصيلته 6 قتلى في بضعة ايام، اذ قتل في 29 حزيران/يونيو 3 مواطنين واصيب 13 اخرين بالرصاص في بلدة يعبد في محافظة جنين شمل الضفة الغربية، خلال شجار عائلي، كما قتل في نفس اليوم رجلي امن في مدينة نابلس باطلاق الرصاص عليهما من قبل مطلوبين للعدالة، فيما قتل شخص سادس بالرصاص في شجار عائلي في مخيم شعفاط في 1 تموز/يوليو.
عشرات الشجارات التي وقعت في المدن والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية، شهدت استخدام السلاح بشكل لافت من قبل المواطنين، فيما لا تمر ليلة في مدن الضفة الغربية الا ويسمع بها صوت اطلاق رصاص كثيف في الهواء بين الوقت والاخر، سواء في مناسبة احتفالية، او في شجار، ما زاد من قلق المواطنين وخشيتهم من الانزلاق الى فلتان امني، مع عدم قدرة الاجهزة الامنية على ضبط السلاح وسحبه.
وقال محافظ محافظة نابلس، اللواء اكرم الرجوب، لـ"المونيتور"، ان "انتشار السلاح بات امرا مزعجا ومقلقا، واهم اسبابه هو عدم حسم هذه الظاهرة من قبل المؤسسة الامنية الفلسطينية، والتعامل بجدية معها"، وتغير القيم والاخلاق، اذ بات من السهل استخدام السلاح لفض الخلافات وتجاوز القانون والقضاء.
واضاف الرجوب: "اذا لم تحسم المؤسسة العسكرية ملف السلاح، والضرب بيد من حديد على يد من يستخدمه، فأن هذه الظاهرة مرشحة للانتشار".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.