القاهرة – شهدت الأيام الماضية حلقة جديدة من الصراع الدائر بين جماعة الإخوان والجماعة الإسلامية- أكبر حليف للأولى عقب سقوطها في 3 من يوليو عام 2013- بعد ما حمَّل ابراهيم منير نائب مرشد جماعة الإخوان، الجماعة الاسلامية مسئولية العنف خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، ما دفع عبود الزمر، القيادي البارز، وعضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إلى المطالبة بتجميد العلاقات معها.
لم تكن الجماعة الإسلامية، مجرد عضو في تحالف دعم الشرعية الذي تم تأسيسه في 27 من يوليو عام 2013 بعد سقوط الإخوان، وإنما يعد أكبر حليف لها، حيث شاركها في الاعتصامات والمظاهرات في ميادين مصر، ودفع من دماء أعضائه الكثير دفاعاً عنها .
لمعرفة أبعاد الصدام الحالي بين الجماعة الإسلامية والإخوان، ومدى تأثير ذلك على تحالف دعم الشرعية، وما تردد حول مصالحة قريبة بين التيار الاسلامي والدولة، أجرت الـ "مونتور" حواراً شاملاً مع القيادي البارز عبود الزمر، الذي يعد أحد أهم قادتها والعقل المدبر لها، وهو ضابط سابق في المخابرات الحربية، قبل أن يدخل السجن عام 1981 بتهمة اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، ليخرج منه عام 2011 عقب ثورة 25 يناير، ليصبح أقدم سجين سياسي في مصر .
تطرق عبود الزمر في حواره لـ "المونيتور" للعديد من الأمور، وعلى رأسها قضية المصالحة مع الدولة، حيث أكد على تأييد الجماعة لفكرة المصالحة الشاملة مع الدولة، لإنهاء حالة الصراع القائمة، بإعتبار أن الوطن بحاجة إلى من يأخذ بيده من محنته، وأن سقوط الدولة في الوقت الحالي معناه الفوضى الهدامة .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.