باحتفالية كبرى أقيمت بمكتبة الاسكندرية بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي، يوم 22 أيار/ مايو الجاري، اختتمت سلسلة الورش الفنية التي نظمتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين على مدار نحو عام لتطوير المهارات الفنية لعدد من الأطفال والشباب السوري، لتكون الأولى من نوعها التي تركز على تنمية الجانب الفني لدى اللاجئين، وليس فقط الجانب المهاري اللازم لسوق العمل.
وقد تم تنظيم الورش بالتعاون مع عدد من المراكز الثقافية المصرية، ومركز "سوريانا" الخدمي السوري، حيث تتحدث "رفاء الرفاعي" مديرة المركز للمونيتور إن "مشاركة مركز سوري في التنظيم سهلت التواصل مع عدد كبير من المتدربين" وقالت: "لقد وفرنا أيضا مدربين سوريين، تحققت لهم بالمشاركة أحلامهم القديمة في تدريب وتشكيل الفرق الفنية."
وهو ما يعبر عنه المنشد السوري "طارق السويدان" للمونيتور قائلًا "أنه بعد أن حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا بسوريا قبل الحرب، عزم على نقل خبرته في مجال الانشاد إلى الشباب السوري ، من خلال مشاركته بالتدريب خلال الورش"، ويضيف:" كنت استهدف توجيه الشباب إلى الغناء الهادف والتأثير بهم، كما أردت أيضًا أن أنقل لهم الأمل وأعلمهم أن الحياة ليست فقط سفر وهروب إلى أوروبا، وهو ما تحقق بالفعل لدى العديد من المشاركين حينما أحسوا أنه أصبح لهم هدف أخيرًا. "
ويقول "درويش" - أحد الشباب المشاركين في ورشة الغناء- للمونيتور" أنه كان يعزم بالسابق على السفر عبر البحر، لكنه عدل عن هذه الفكرة بعد الورشة"، ويضيف:"فكرت إنه ليه أروح بشكل غير شرعي، بينما أنا أقدر أحقق نفسي هنا بمصر وأقدر بفني إني أوصل لأوروبا وتعرفني وهي اللي تطلبني. "
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.