إيران تنفي التكهّنات بأنّ التعديل الوزاري ناتج من انقسامات بشأن سوريا
ينفي المسؤولون الإيرانيّون وجود أيّ خلافات بين المسؤولين بشأن سوريا؛ ربّما تعيد روسيا التّفكير باستراتيجيّتها الخاصّة بسوريا؛ مبعوث الأمم المتّحدة يشدّد على الحاجة إلى "تكتّل هامّ" بين الولايات المتّحدة وروسيا في سوريا.
يقال إنّ ظريف وسليماني متّفقان بشأن سوريا
أفاد علي هاشم بأنّ التّعديل الأخير لبعض المناصب الرّفيعة في وزارة الخارجيّة الإيرانيّة لا يشير إلى تبدّل في مقاربة إيران تجاه سوريا.
تشمل التّغييرات التي جرى الإعلان عنها في 19 حزيران/يونيو، تعيين المتحدّث السّابق باسم الوزارة حسين جابري أنصاري نائبًا لوزير الخارجيّة للشّؤون العربيّة والإفريقيّة محلّ حسين أمير عبداللهيان؛ وأمير عبداللهيان مستشارًا لوزير الخارجيّة محمد جواد ظريف، ربّما مع بعض مسؤوليّات المبعوث الخاصّ؛ وبهرام قاسمي رئيسًا لمركز الدّبلوماسيّة العامّة والإعلاميّة ومتحدّثًا جديدًا باسم الوزارة.
وقد أتى التّعديل الوزاري بعد تعيين الأدميرال علي شمخاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، مسؤولاً عن الاستراتيجيّة السّياسيّة والعسكريّة في سوريا، ويشمل ذلك التّنسيق مع سوريا وروسيا.