قطاع غزّة، مدينة غزّة — منذ الإطاحة بالرئيس المصريّ المنتخب محمّد مرسي على يدّ الجيش في مصر بـ3 تمّوز/يوليو من عام 2013، بدأت وتيرة الاستهداف لحركة "حماس". وميدانيّاً، بدأ النظام بحملة مبرمجة لهدم الأنفاق على الحدود وإغراقها بالمياه واتّهامها بدعم المنظّمات الإرهابيّة في سيناء واعتبارها إلى جانب جناحها العسكريّ القسّام تنظيماً إرهابيّاً. كما شدّدت مصر حصارها على غزّة عبر إغلاقها لمعبر رفح، وتضاءل الدور المصريّ الرياديّ تجاه القضيّة الفلسطينيّة.
وربّما تعيد زيارة وفد حركة "حماس" في 12 آذار/مارس من عام 2016 للقاهرة الأمل بفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائيّة بين الطرفين، حيث رحّبت "حماس" خلال تصريح على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في 17 أيّار/مايو من عام 2016 بالتصريحات المصريّة الأخيرة حول تحقيق المصالحة معها، وأكّدت جهوزيّتها للتعاطي مع هذه الجهود الداعية لفتح صفحة جديدة مع مصر وإنهاء الانقسام الفلسطيني.
إنّ الناطق الرسميّ باسم "حماس" سامي أبو زهري هو من مواليد قطاع غزّة – رفح عام 1967 يحمل الدكتوراه في التاريخ الإسلاميّ، وعمل معيداً في قسم التاريخ والآثار بالجامعة الإسلاميّة – غزّة منذ عام 2000، وهو يدرّس الى الآن فيها بدرجة أستاذ مساعد لطلاّب البكالوريوس والدراسات العليا في قسم التاريخ والآثار، التقاه "المونيتور"، وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
المونيتور: كيف تنظر "حماس" اليوم إلى العلاقة مع مصر؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.