مدينة غزة، قطاع غزة —استقبل الفلسطينيّون انضمام زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان في 25 أيّار/مايو 2016، إلى حكومة بنيامين نتنياهو ليشغل منصب وزير الدفاع والمسؤول عن إدارة الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة، بحالة من الإحباط، واليأس من انفراج الجمود السياسيّ بين السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل، وتصاعد التوقّعات بتوسيع التصعيد العسكريّ ضدّ قطاع غزّة.
ويعدّ ليبرمان الذي عمل لفترة حارساً لنادٍ ليليّ بعدما هاجر في عام 1978 إلى إسرائيل من مولدافيا السوفياتيّة مسقط رأسه، من أبرز الشخصيّات الإسرائيليّة التي تتبنّى مواقف متطرّفة ومتشدّدة ضدّ الفلسطينيّين.
وكان فرض عقوبة الإعدام ضدّ الفلسطينيّين المدانين بـ"الإرهاب"، أحد الشروط التي حدّدها ليبرمان للانضمام إلى حكومة نتنياهو، كما كان ليبرمان قد وعد الإسرائيليّين في شباط/فبراير 2015 بتطبيق هذا القانون، في حال فاز في الانتخابات الأخيرة التي أجريت في آذار/مارس 2015، حيث حصل حزبه فيها على ستّة مقاعد فقط في الكنيست الإسرائيليّ.
وقال عضو اللجنة التنفيذيّة لمنظّمة التحرير الفلسطينيّة واصل أبو يوسف لـ"المونيتور" إنّ انضمام ليبرمان إلى الحكومة الإسرائيليّة "ينذر بتصعيد حالة العنف الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين، وسيكون الدمّ الفلسطينيّ الوقود لاستمرار هذه الحكومة المتطرّفة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.