في 12 نيسان/ ابريل أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (وزارة الاسرى سابقا)، ونادي الأسير والمجلس التشريعي حملة دولية لترشيح الاسير عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب مروان البرغوثي لجائزة نوبل للسلام لعام 2017، من أمام مقر المجلس في مدينة رام الله، في الذكرى الخامسة عشر لاعتقاله في 15نيسان/ابريل عام 2002 والذي حكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما .
وتتهم إسرائيل البرغوثي الذي كان يقود تنظيم حركة فتح ويشغل أمين سرها في الضفة، والمسؤولية عن عمليات فدائية نفذتها كتائب شهداء الأقصى (الجناح المسلح لفتح)، وهذه ستكون الجائزة الاولى بهذا المستوى للبرغوثي ان استطاع الحصول عليها.
وكان البرغوثي اعلن عن ترشحه لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية لعام 2005، الا انه انسحب منها بتاريخ 27 تشرين ثاني/نوفمبر 2004 بعد اجتماعه مع قدوره فارس في سجن "اوهلي كيدار" في بئر السبع واقناعه بضرورة الحفاظ على وحدة الحركة ودعم الرئيس محمود عباس.
ويحق للبرغوثي بموجب القانون الترشح لمنصب رئاسة السلطة رغم انه معتقلا، اذ ينص قانون رقم (13) لسنة 1995 بشأن الانتخابات المادة (9) ان على المترشح لمنصب الرئاسة أن يكون فلسطينياً، أتم الخامسة والثلاثين من العمر، وأن يكون له عنوان إقامة محدد في المنطقة، ويُقصد بعنوان الإقامة المحدد أي مكان إقامة يملكه المرشح أو يستأجره أو يُشغله، ومسجلاً في جدول الناخبين وتوفرت فيه الشروط الواجب توفرها لممارسة حق الانتخاب، كما يجب أن يقدم طلب الترشيح لمركز الرئيس إلى لجنة الانتخابات المركزية من خلال هيئة حزبية مسجلة لدى لجنة الانتخابات المركزية، او من أي شخص مدرج أسمه في جدول الناخبين وتوفرت فيه شروط الترشيح.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.