تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا لم تنجح عملية تحرير الموصل بعد؟

شكّل الاحباط بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة والسكان المحليين عائقًا أساسيًا في عملية تحرير نينوى التي انطلقت في آخر شهر آذار/مارس لاستعادة الموصل من سيطرة داعش

RTSAHR2.jpg

نينوى، العراق – في بعض الأحيان كان الجنرال الكردي زريان شخوساني يرافق الجنرال في الجيش العراقي نجم الجبوري لمراقبة ميادين المعركة من وراء المناظير من على رأس قرية النصر التي لا تبعد سوى بضعة كيلومترات عن أرض المعركة. وفي أحيانٍ أخرى، كان شخوساني يقف إلى جانب قواته البيشمركية ينظر بسخطٍ إلى نظرائه العراقيين يخوضون المعارك الدامية ضد مسلّحي تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش).

يتولّى كلّ جنرال قيادة جيشين مختلفين وهما قوّات البيشمركة الكردية والجيش العراقي في هذا الزاوية الجنوبية الشرقية من محافظة نينوى وهي عبارة عن سهول منبسطة مسطحة تطلّ على نهر الدجلة وتتخلّلها من حينٍ لآخر تلّة.

ويشكّل التعاون بين الجنرالين وجيشهما مفتاح الحلّ في تحرير نينوى ومدينتها الرئيسيّة الموصل من براثن داعش. ومع ذلك ليس من الصعب رؤية أنّ العلاقات معقّدة بين الطرفين. فدور قوّات البيشمركة هنا ليس دورًا قتاليًّا فعالًا بل بالأحرى دورًا داعمًا ولكنّها مستعدّة لدعم القوات العراقية في حال شنّ داعش هجومات أو يتعيّن عليها التراجع.

ويقع خطّ المواجهة على مقربة من مدينة مخمور، ما يعني أنّ الأكراد لديهم مصلحة في صدّ قوّات الدولة الإسلامية ودفعها بعيدّا عن المنطقة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish