مدينة غزّة، قطاع غزّة - لمواجهة النموّ الديمغرافيّ وانحسار مساحة الأراضي المخصّصة للمشاريع السكنيّة في مراكز المدن في القطاع، تتّجه حكومة حماس في غزة منذ توليها الحكم، عقب الانقلاب العسكري عام 2007م، إلى دعم الاستثمار السكنيّ، وإقامة مشاريع البناء السكنيّة في مناطق المحرّرات، وهي المستوطنات الإسرائيليّة التي كانت مقامة في مناطق مختلفة على امتداد القطاع، حتّى الانسحاب الإسرائيليّ أحادي الجانب منها في عام 2005. حيث انطلقت أولى المشاريع عام 2010م، بدعم حكومي، حتى بدأت مؤخراً حركة الاستثمار الفردي والخاص تظهر هناك بدعم حكومي عبر دعم مشاريع التعاونيات السكنية.
وقال وكيل وزارة الإسكان في غزّة ناجي سرحان في لقاء مع "المونيتور": "قامت وزارة الإسكان والتخطيط بإنشاء عدد كبير من المشاريع السكنيّة في أراضي المحرّرات، وذلك كونها الأراضي الحكوميّة الوحيدة المتوافرة لإنشاء مثل هذه المشاريع الضخمة".
ويشار إلى أن أولى المشاريع السكنية قد بدأت في عهد، وزير الأشغال العامة في وزارة الاسكان، التابعة لحكومة حماس، زهير المنسي عام 2010م، ببناء وحدتين في مناطق المحررات، غرب مدينة خانيونس.
ووفقاً لإحصاءات الوزارة، فقد تمّ إنشاء نحو 11 مشروعاً سكنيّاً على امتداد القطاع، حتّى عام 2014، منها 4 مشاريع أقيمت على أراضي المحرّرات، وهي مشروع الفردوس "بيسان" شمال القطاع على أراضي كانت تحت السيطرة الإسرائيليّة قبل الانسحاب الإسرائيليّ منها في عام 2005، ومشروع القسطل في مستوطنة كفار داروم سابقاً، شرق مدينة دير البلح في المنطقة الوسطى، ومشروعي الإسراء 1 و2 شمال غرب خانيونس، إضافة إلى مشاريع أخرى مثل مشروع البراق في خانيونس، ومشروع الفرقان وهو تنظيم عشوائيّات، والأندلس في رفح، تمّ تمويلها بدعم قطريّ، إلى جانب مساهمات ذاتيّة من الحكومة، ودول عربيّة أخرى. وتنتظر الوزارة في الفترة الحاليّة تمويل مشاريع جديدة مشابهة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.