قطاع غزّة، مدينة رفح - كشفت بلديّة رفح عبر صور جويّة لبحر المدينة اُلتقطت عبر برنامج "جوجل ايرث" عن تآكل أكثر من اثني عشر متراً من شاطئها حتّى عام 2014، نتيجة إنشاء الجانب المصريّ لساناً بحريّاً على شاطئ مدينة رفح المصريّة في عام 2010.
وقال مدير دائرة الصحّة والبيئة في البلديّة والمسؤول عن الملفّ، أسامة أبو نقيرة لـ"المونيتور" إنّ اللسان البحريّ أنشئ من قبل الجانب المصريّ على بُعد 1900 متر داخل الحدود المصريّة، ويمتدّ نحو 300 متر داخل البحر.
وأضاف: "إحدى نتائج هذا اللسان تجميع الرمال جنوبه، ممّا أدّى إلى تآكل حادّ لشاطئ مدينة رفح الفلسطينيّة، وتقدّمت مياه البحر في عمق المناطق السكنيّة، وبمقارنة الصور الجوية التي حصلنا عليها بين فترة ما قبل إنشاء اللسان البحري، وما بعدها بين عامي 2010 2014، فقد وصلت عمليّة التآكل إلى اثني عشر متراً من الشاطئ، أي أن مساحته انخفضت من 66 متراً إلى 54 متراً، وهي نسبة مخيفة، لذلك فإننا نتوقّع أنه ووفق نسبة التآكل المستمرة والتي نراها بالصور ستتجاوز بين عامي 2014 حتى العام الجاري الستّة أمتار".
وتوقّع أبو نقيرة أن يتلاشى شاطئ مدينة رفح بالكامل إذا استمرّ اللسان البحريّ بنحته، وبالتالي أن تصل المياه إلى منازل المواطنين مباشرة خلال السنوات العشر المقبلة، مبيّناً أنّه لا يوجد أيّ تواصل بين البلديّة أو أيّ جهّة حكوميّة والجانب المصريّ للتعاون والتقليل من آثار هذا اللسان.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.