منذ اندلاع الإنتفاضة الفلسطينيّة في الأوّل من تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2015، عبر المواجهات الميدانيّة في الضفّة الغربيّة، والعمليّات الّتي ينفّذها الفلسطينيّون ضدّ الإسرائيليّين، تقوم إسرائيل بعمليّات عسكرية لاجتياح متلاحقة للأراضي الفلسطينيّة، فيما تندلع إنتفاضة أخرى في العالم الإفتراضيّ على شبكات التّواصل الإجتماعيّ.
حملات تغريد
وأبدى الفلسطينيّون نشاطاً محموماً لتفعيل وسائل الإعلام الجديد ما قبل اندلاع الانتفاضة الحالية، بتداولهم التّغريدات والتّدوينات الخاصّة بالإنتفاضة، وتمجيد عمليّات الطعن وإطلاق النّار ضدّ الإسرائيليّين، يبثون صور منفذي العمليات، وينشرون تصاوير فيديو لهم على صفحاتهم، وبات الفلسطينيّون بغالبيّتهم يملكون حساباً شخصيّاً على "فيسبوك" و"تويتر"، ووصل عددهم تقريباً إلى ما يزيد عن 2.5 مليون فلسطينيّ، حسب مؤسّسة "سوشيال ستوديو" غير الحكومية الفلسطينية وصدر في ديسمبر 2015، موزعين على الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والفلسطينيين المقيمين في إسرائيل، وأصبحت هذه الشبكات الإلكترونيّة تنشر الأخبار الخاصّة بالإنتفاضة، وتمنح الفلسطينيّين مزيداً من الدوافع لتنفيذ الهجمات ضدّ الإسرائيليّين.
وفي هذا السّياق، قال لـ"المونيتور" خالد صافي، وهو النّاشط الفلسطينيّ البارز على شبكات التّواصل، ولديه في صفحته على "تويتر" 46 ألف متابع، و30 ألفاً على "فيسبوك": "منذ اندلاع إنتفاضة القدس تجري حرب إفتراضيّة إلكترونيّة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين بإغراق شبكات التّواصل الإجتماعيّ بالأخبار الميدانيّة أوّلاً بأوّل، ونشر حملات تغريد بشكل مكثّف يوميّ، للضغط على إسرائيل ومناصريها في العالم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.