نجحت سارة صالح في أن تكون أصغر نائب برلمانيّ في تاريخ محافظة جنوب سيناء. فعمرها الذي لا يتجاوز الـ26 عاماً كان أكبر عائق أمامها، حسبما أكّدت في حوارها مع "المونيتور". لكنّها استغلّت هذا العائق وحوّلته إلى سبب أساسيّ في فوزها، وأصبحت ممثّلة عن شباب المحافظة، تعرض مشاكلهم ومطالبهم في البرلمان،. وترى صالح أنّ مشكلة البطالة هي أبرز مشاكل شباب جنوب سيناء، وتعرب عن مخاوفها في تحوّل شباب جنوب سيناء إلي إرهابيّين بسبب البطالة والإهمال... وإليكم الحوار:
-خضت الانتخابات البرلمانيّة على الرغم من صغر سنّك الذي لا يتجاوز الـ26 عاماً. فما أكثر العوائق التي قابلتها في المعركة الانتخابيّة؟
كان صغر سنّي أكبر عائق أمامي في الانتخابات، إضافة إلى عدم خبرتي في السياسة على الرغم من عضويّتي في المجلس القوميّ للقبائل العربيّة، الذي يهتمّ في شؤون القبائل، والذي من خلاله تمّ اختياري في قائمة "في حبّ مصر" لأكون أصغر نائب عن سيناء في البرلمان. لكنّني استطعت أن أحوّل تلك العوائق إلى مميّزات دفعتني إلى النجاح، فاستغليّت صغر سنّي للاقتراب من شباب سيناء. وكان التواصل معهم سهلاً للغاية بسبب تشابه الأفكار بيننا، وبدأت جولاتي في المحافظة بالتعاون مع أبناء جيلي الذين تحمّسوا لفكرة تمثيل نائب من عمرهم في البرلمان. وبالفعل، كانت أعلى نسبة تصويت لقائمتي "في حبّ مصر" في محافظة جنوب سيناء بسبب الجولات المكثّفة لي وإيمان شباب المحافظة في تجربتي.
-ما أكثر المشاكل التي تعاني منها محافظة جنوب سيناء؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.