مدينة غزّة – دعت حركة الجهاد الإسلاميّ إلى أكثر من تسع مسيرات في قطاع غزّة خلال شهر واحد، دعماً للانتفاضة التي انطلقت مع بداية شهر تشرين الأوّل/أكتوبر المنصرم. كما دأبت الحركة على تسمية كلّ مسيرة خرجت في أيّام الجمعة كـ"جمعة شهداء الخليل".
وعادة ما تخرج حركة الجهاد الإسلاميّ في هذه المسيرات بمشاركة فصائل فلسطينيّة أخرى كالجبهة الشعبية وحركة حماس. لكنّ هذا النشاط المتواتر في دعم انتفاضة الضفّة الغربيّة والقدس، لم يصل إلى حدّ المبادرة العسكريّة، أو المواجهة على حدود قطاع غزّة.، فلم تنته تلك المسيرات عند خطوط التماس مع جنود الاحتلال، حيث أنّ حركة الجهاد الإسلاميّ تدعم الانتفاضة وتغذّيها ولكن عن بعد.
يقول القياديّ في حركة الجهاد الإسلاميّ خالد البطش لـ"المونيتور": "لا توجد خطوط مواجهة مع الاحتلال في القطاع كما في الضفّة الغربيّة، حيث لا توجد عندنا حواجز طولكرم أو حاجز ترقوميا، لذلك نعتبر تحرّكنا سياسيّاً وليس عسكريّاً". في إشارة إلى ان المواجهات مع الاحتلال في مدن الضفة تحدث عند هذه الحواجز التي لا يوجز ما يماثلها في القطاع.
من جهّته، يوضح المتحدّث باسم حركة الجهاد الإسلاميّ داوود شهاب خلال لقاء في مكتبه، لـ"المونيتور": "من الخطأ التحدّث عن إطلاق صواريخ من قطاع غزّة حاليّاً، ولندع الانتفاضة تتطوّر في شكل طبيعيّ، وتأخذ مداها في إطار الفعل الشعبيّ المقاوم"، مستدركاً: "لكن من حيث المبدأ، لم نستبعد السلاح، بل نحن في قلب الفعل المقاوم، وهذا التسليح سيأتي دوره في الوقت المناسب".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.