ريف حماة، سوريا – يشنّ النظام السوريّ هجوماً واسعاً على قوّات المعارضة في ريف حماة الشماليّ وريف اللاذقيّة، تحت غطاء مكثّف من السلاح الجويّ الروسيّ، وبدعم من حزب الله اللبنانيّ. ويعدّ هذا الهجوم التحرّك الأوّل للنظام بدعم روسيّ يشتمل على خطّ طويل ومحاور عدّة، بهدف تأمين معقل النظام في الساحل السوريّ وحصر نفوذ المعارضة بالقرب منه.
بدأت العمليّات في 7 تشرين الأوّل/أكتوبر حيث انطلقت أرتال النظام العسكريّة لاقتحام مواقع المعارضة المتاخمة للساحل السوريّ. لكنّ النظام لم يعلن بشكل رسمي عن المعركة حتّى 8 تشرين الأوّل/أكتوبر حيث قال رئيس هيئة أركان جيش النظام علي عبد الله أيّوب في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ الضربات الروسيّة التي بدأت في 30 أيلول/سبتمبر "خفّضت القدرة القتاليّة لـ"داعش" والتنظيمات الإرهابيّة الأخرى"، معلناً عن تشكيل "الفيلق الرابع اقتحام" للبدء بهجوم واسع على ما وصفها بـ "تجمّعات الإرهاب".
يمكن تقسيم هجوم النظام إلى ثلاثة محاور أساسيّة هي: ريف اللاذقيّة الشماليّ، سهل الغاب وريف حماة الشماليّ. لا وجود لـ"داعش" في هذه المناطق، فكلّها خاضعة إلى سيطرة المعارضة.
وتندلع أعنف المعارك في ريف حماة الشماليّ، حيث تحاول قوّات النظام اختراق الخطوط الدفاعيّة لقوّات المعارضة بعشرات الدبّابات والعربات المدرّعة تحت غطاء جويّ روسيّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.