قام "المونيتور" بجولات ميدانيّة عدّة في الأيّام الأخيرة في حيّ الشجاعيّة، باعتباره المفتاح الشرقيّ لغزّة، وأحد أكبر أحيائها، ويقطنه 100 ألف فلسطينيّ، ويكتسب أهمّيته العسكريّة من تلةّ المنطار المرتفعة 85 متراً عن سطح البحر، وقد تحوّل خلال الانتفاضات الفلسطينيّة إلى ساحة مواجهات مع الإسرائيليّين، وكان هدفاً لغارات جويّة إسرائيليّة في حروب 2008 و2012 و2014 على غزّة، كما أظهرته عدسات المصورين الصحفيين.
اعترافات إسرائيليّة
وفي الذكرى السنويّة لحرب غزّة 2014، تتزايد الروايات الإسرائيليّة عن يوميّات القتال في حيّ الشجاعيّة شرق غزّة، وآخرها الكتاب الذي أصدره في الأول من تمّوز/يوليو قائد لواء غولاني الإسرائيليّ الكولونيل غسان عليان حول الضربات التي تلقّاها جنوده بعد دخول الحيّ خلال الحرب.
ونشرت صحيفة معاريف الإسرائيليّة في 19 تموز/يوليو، لقاءات مع ضبّاط إسرائيليّين تحدّثوا عن ضراوة معارك الشجاعيّة. وتحدّثت القناة الثانية الإسرائيليّة في 29 نيسان/أبريل، عن أنّ معركة الشجاعيّة غيّرت وجه حرب غزّة، وتحوّلت رمزاً في نظر مقاتلي حماس، وعرضت شهادات قاسية لجنود شاركوا فيها. وأوردت القناة العاشرة الإسرائيليّة في 5 نيسان/أبريل تحقيقاً حول تدمير حماس ناقلة الجند في الشجاعيّة في 20 تمّوز/يوليو، وأسفرت عن مقتل 7 جنود.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.