في حين أن وقف إطلاق النار الفعلي مع حزب العمال الكردستاني يعني أنه لم يكن هناك تقارير متواترة عن شهداء أكراد في خلال الأعوام الماضية، لا تزال محافظات شرق وجنوب شرق تركيا تشهد جنازات شبان أكراد من تركيا قضوا أثناء مقاتلتهم الدولة الإسلامية. فتعبر النعوش الحدود يوميا تقريبا من سنجار اليزيدية في العراق ومن الحسكة والقامشلي وكوباني في شمال سوريا.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الشباب الكردي في تركيا الذين قتلوا في أثناء القتال في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي ونظيرتها وحدات حماية المرأة قد تجاوز 500، علماً أن حوالي 35٪ إلى 40٪ من القتلى هم من النساء.
في حين تم تسليم 300 جثة الى أسرها المفجوعة، تم دفن نحو 200 جثة لم يتسن التعرف على هوياتها في كوباني وسنجار، حيث تم قتلهم فيما تم دفن 63 من أولئك الذين بقين هويتهم مجهولة في بلدة سروج التركية. ولا يزال العديد من الجثث في كوباني تحت أنقاض المباني المسحوقة وأخرى في أيدي داعش ولم يتم استردادها بعد.
في حين أن معظم الخسائر وقعت بعد أن سيطر تنظيم داعش على قرى كوباني ثم على ثلث بلدة كوباني، إن تكثيف المقاومة الكردية ضد داعش بين تل أبيض وسرى كانية شرق كوباني وفي القامشلي والحسكة في مقاطعة الجزيرة يعني أن المزيد من الجثث كانت تتدفق من تلك المواقع.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.