تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

محكمة إيرانيّة تؤيّد إدانة ابن رفسنجاني

أيّدت محكمة استئناف قضيّة الفساد ضدّ مهدي هاشمي، ابن آية الله هاشمي رفسنجاني.

Former Iranian president and election front-runner Akbar Hashemi Rafsanjani casts his ballot in the Iranian presidential election in Tehran June 17, 2005. Iran holds presidential election on Friday under international scrutiny for its nuclear programme, its rocky relationship with the United States and by observers keen to see which direction the Islamic Republic will move in now that the presidency of reformist Mohammad Khatami has ended. REUTERS/Damir Sagolj  CJF/DY - RTREON2

قال الناطق باسم السلطة القضائيّة غلام حسين محسني ايجي إنّ محكمة استئناف إيرانيّة أيّدت إدانة مهدي هاشمي رفسنجاني بالفساد، وهو ابن آية الله هاشمي رفسنجاني. لقي قرار المحكمة ترحيبًا في وسائل الإعلام المحافظة التي تتزايد خلافاتها مع مهدي هاشمي رفسنجاني وآية الله رفسنجاني الذي كان رئيسًا سابقًا للبلاد ويرأس حاليًا مجمع تشخيص مصلحة النظام وهو أحد أعمدة جمهوريّة إيران الإسلاميّة.

بحسب محسني ايجي، أيّدت المحكمة الإدانات الثلاث لمهدي هاشمي وهي "الاختلاس، والرشوة وقضايا أمنيّة"، لكنّه أضاف بأنّ مهدي كان يُحاكَم في الأساس على 12 تهمة، لكنّ بعض هذه التهم كانت متشابهة وجرى بالتالي جمعها.

وقال محسني ايجي إنّ الحكم الصادر بحقّ مهدي نصّ على سجنه لمدّة 25 عامًا لكنّه لن يمضي سوى 10 سنوات في السجن. كان مهدي قد أدين في الأساس في شهر آذار/ مارس، وقد أفيد عندها بأنّ الحكم ينصّ على سجنه 15 عامًا، لكنّ محسني ايجي عاد ونفى هذه المزاعم.

قبل أن يؤكّد محسني ايجي الخبر في 11 حزيران/يونيو، سبقته وكالة أنباء فارس قبلها بيوم واحد لتكشف الخبر نقلاً عن مصدر مجهول. وفي 11 حزيران/يونيو، تصدّرت قضيّة مهدي هاشمي الأخبار في وكالة أنباء فارس ووكالة تسنيم للأنباء، وهما اثنتين من وكالات الأنباء الأكثر تحفّظًا في إيران.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish