مؤيّدو الخميني يدافعون عن المقام الباهظ
تهجّم النّقاد بعنف على التبذير الواضح في بناء مقام آية الله روح الله الخميني، وقالوا إنّه كان ليعارض هذا البناء "الشبيه بالقصر".
فيما أحيا الإيرانيّون الذكرى السادسة والعشرين لوفاة آية الله روح الله الخميني في 4 حزيران/يونيو في مقام الخميني، حذّر آية الله علي خامنئي من مغبّة تشويه شخص المؤسّس الراحل لجمهوريّة إيران الإسلاميّة بما أنّ المراسم أقيمت هذا العام وسط نقاش حول إعادة الإعمار الضخمة لمقام الخميني في طهران.
بدأ الخلاف بعد أن انتقدت صحيفة 'جمهوري إسلامي' اليوميّة المحافظة في 18 أيار/مايو المشروع الذي شارف على الانتهاء ووصفته بأنّه "يتعارض مع مبدأ الخميني بعيش حياة بسيطة".
فقد كتب رئيس التحرير 'مسيح مهاجري' مقالاً افتتاحيًا حول مجمّع الأبنية الضخم الذي يشمل متاجر، وجامعة، وفندق خمس نجوم، ومستشفى، ومتحفًا وباحة وقوف تتّسع لعشرات آلاف السيارات، وورد في المقال، "إنّ المساحة الواسعة جدًا، والسّقف والأساس المتين، والجدران الاسمنتيّة السميكة حوله لفتت جميعها انتباهي لدرجة أنني عجزت عن أداء الحجّ كالمعتاد".
وبعدها بأيّام، نشر موقع جماران الإخباري (الذي يديره معهد تجميع أعمال الإمام الخميني ونشرها) صورًا للمقام الذي شارف على الانتهاء.