القاهرة - مع تزايد عدد مستخدمي الإنترنت ومن لديهم حسابات على شبكات التّواصل الإجتماعيّ وتزايد عدد مستخدمي الأجهزة الإلكترونيّة المتّصلة باستمرار بالإنترنت، لم تعد ظاهرة التحرّش الجنسيّ تقتصر على التحرش المباشر بالضحيّة، بل أصبح في إمكان المتحرّش الوصول إلى الضحيّة داخل بيتها، وفي مكان عملها، وفي أيّ وقت، لنشهد أخيراً على نوع جديد من التحرّش أضحى يعرف بـ"التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ".
ويُعرف التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ بأنّه استخدام للوسائل الإلكترونيّة والتّواصل في توجيه الرّسائل الّتي تحتوي على موادّ تسبّب الإزعاج للمتلقّي، سواء أكانت هذه الموادّ تلميحاً للرغّبة في التعرّف على المتلقّي لأهداف جنسيّة، أم كانت تحتوي على عبارات أو شتائم جنسيّة أو صور أو مشاهد فيديو جنسيّة أو التّهديد والابتزاز باستخدام صور الضحيّة، أو استخدامها فعلاً من دون موافقة صاحبها أو من دون علمه، ومشاركتها عبر وسائل التّواصل الإلكترونيّ المختلفة.
وفي حديثها مع "المونيتور" عن التحرّش الجنسيّ الإلكترونيّ، الّذي تتعرّض له الفتاة المصريّة على شبكات التّواصل الإجتماعيّ، أشارت إحدى ضحاياها، والّتي رفضت ذكر اسمها، إلى عدد من حالات التحرّش، الّتي تعرّضت لها أخيراً هي وعدد من صديقاتها من خلال تلقّي "رسائل من المتحرّشين تتضمّن حيناً ألفاظاً غير أخلاقيّة. وأحياناً أخرى، يقوم المتحرّش بإعادة نشر محتوى من على صفحتي الشخصيّة على الفيسبوك، مقروناً بتعليقات تتضمّن كلمات ومصطلحات سيّئة ونابية تخدش الحياء".
وفي إطار مواجهتها لهذا النّوع من التحرّش، قالت: "خصّصت ألبوماً على حسابي على الفيسبوك حمل عنوان: متحرّشو الفيسبوك، افضحوهم!، يتضمّن صوراً لتلك الرّسائل الّتي يرسلها المتحرّش لي أو تعليقات على صفحتي تتضمّن محتوى غير أخلاقيّ أو ألفاظاً نابية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.