تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المناطق الكرديّة ملاذ للنّازحين

A Kurdish boy waves a Kurdish flag during celebrations after it was reported that Kurdish forces took control of the Syrian town of Kobani, in Sheikh Maksoud neighborhood of Aleppo January 27, 2015. Kurdish forces battled Islamic State fighters outside Kobani on Tuesday, a monitoring group said, a day after Kurds said they took full control of the northern Syrian town following a four-month battle. REUTERS/Hosam Katan  (SYRIA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT) - RTR4N52W

حلب، سوريا – في طابور طويل يصطفّ العشرات من أهالي حيّ الشيخ مقصود، من أجل الحصول على الخبز، الّذي يوزّع كمساعدات على النّازحين والفقراء.

ولتتجنّب الازدحام، جاءت فاطمة (35 عاماً) منذ ساعات الصباح الأولى إلى مكتب المجلس المحليّ للحيّ، حيث يجري توزيع الخبز والمعونات. وأثناء انتظار وصول دورها، روت فاطمة قصّتها لـ"المونيتور" قائلة: "لم أعد أحتمل المخاطرة بحياة أطفالي، كنت أسمع أصوات البراميل والقذائف تتساقط حول منزلنا في حيّ الميسر في شكل شبه يوميّ (..). وبعد محاولات عدّة، وافق زوجي على أنّ نترك منزلنا، لنستقرّ الآن في حيّ الشيخ مقصود".

يعتبر حيّ الشيخ مقصود، الواقع في الشمال الغربيّ من مدينة حلب، ملاذاً آمناً للنّازحين، وتقصده العائلات العربيّة والكرديّة على حدّ سواء، هرباً من قصف الطيران الّذي تشهده الأحياء الشرقيّة الخاضعة لسيطرة المعارضة. كما نزحت إليه مئات العائلات من منطقة (كوباني)، إثر المعارك الّتي تشهدها بين تنظيم "داعش" والقوّات الكرديّة.

وقالت فاطمة: "نشعر هنا بالأمان نوعاً ما، نحن نسمع أصوات الانفجارات تأتي من بعيد، لكن لا يتعرّض الحيّ للقصف".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish