هل تستطيع الضربة التي وجّهتها إسرائيل إلى حزب الله في سوريا تفعيل المحادثات النوويّة الإيرانيّة؟
قد تكون المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله عاملاً محفّزًا لإبرام اتفاق نووي بين مجموعة 5+1 وإيران؛ تستطيع إيران تخفيف المأزق الأمني السعودي؛ يرى نتنياهو مكسبًا انتخابيًا في ازدرائه لأوباما.
هل يستطيع نصرالله تفعيل المحادثات النوويّة؟
إنّ الغارة الجويّة الإسرائيليّة على القنيطرة في مرتفعات الجولان السوريّة يوم 18 كانون الثاني/يناير التي أدّت إلى مقتل ستّة من أعضاء حزب الله بالإضافة إلى جنرال في الحرس الثوري الإيراني، قد تكون عاملاً يحفّز المحادثات النوويّة بين قوى مجموعة 5+1 وإيران، ويحفّز النقاش على نطاق أوسع لمعالجة البيئة الأمنيّة الإقليميّة المتدهورة بما في ذلك سقوط اليمن.
أدانت وزارة الخارجيّة الإيرانيّة الغارة الإسرائيليّة وقالت إنّ هذه الحادثة "تشير إلى أنّ الحرب السوريّة جزء من المواجهة مع النظام الصهيوني".
أفاد علي هاشم من بيروت بأنّ حزب الله يفكّر ربما بثلاثة احتمالات للثّأر: استجابة وشيكة باستعمال القوّة؛ عدم الاستجابة؛ أو الاستجابة لكن بوقته وشروطه الخاصّة.