عقد مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ جلسته السادسة عشر بغياب رئيسه آية الله محمد رضا مهدوي كني الذي أصيب بنوبة قلبيّة في أوائل حزيران/يونيو ودخل في غيبوبة. وترأس اجتماع المجلس، المكلّف دستوريّاً باختيار المرشد الأعلى ومراقبة أدائه، نائب رئيسه آية الله محمود هاشمي شاهرودي.
ورفض آية الله العظمى علي محمد دستغيب، عضو المجلس من محافظة فارس، حضور الجلسة احتجاجاً، لكنّه قال إنّه سيحضر الجلسات المقبلة إذا وجد ذلك ضروريّاً.
وعندما سأله تلامذته عبر موقعه الإلكترونيّ عن سبب رفضه الحضور، أجاب الشيخ الإصلاحيّ البارز بما يأتي: "لديّ رسائل مكتوبة من كبار المسؤولين إلى أصغرهم... بشأن الحادثة في شيراز. وكتبتُ أيضاً بعض الرسائل للرئيس ورسائل أخرى للزعماء الكبار. للأسف، لم أتلقّ أيّ جواب من السلطة القضائيّة... ما يبيّن أنّها ليست مستقلّة، وفي الوقت نفسه، لم أحصل على جواب من الرئيس، لأنّهم سيقولون إنّه دافع عن الفتنة".
ويقصد آية الله دستغيب بـ "الحادثة في شيراز" الاعتداء الذي نفّذته قوّات التعبئة "الباسيج" وآخرون بلباس مدنيّة على مسجده في أيلول/سبتمبر 2010. وأيّد آية الله احتجاجات المعارضة التي رفضت انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بحجّة التزوير. وفي ردّه، كتب أيضاً أنّه طلب من المسؤولين فتح تحقيق بشأن الانتهاكات في انتخابات 2005 و2009، لكنّه لم يحصل على جواب بعد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.