تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"حماس" تحتفظ بقدراتها العسكريّة رغم الضربات الإسرائيليّة

Israeli soldiers stand next to a hole in the ground they suspect is connected to a tunnel, outside the Gaza Strip August 10, 2014. Israel has accepted a new Gaza ceasefire proposed by Egyptian mediators and will send negotiators to Cairo on Monday if the truce holds, Israeli officials said. REUTERS/Amir Cohen (ISRAEL - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR41VLW

خاضت كتائب القسّام، الذراع العسكريّ لـ"حماس"، حرباً قاسية في غزّة مع الجيش الإسرائيليّ، تجلّت في أكثر من مرحلة وعمليّة، أهمّها الحملة البريّة، في الأسبوع الثاني من الحرب في 17/7، وكلّفت الجانبين خسائر كبيرة.

ضراوة القتال

لكن سير المعارك في غزّة، وضراوة القتال بين مقاتلي القسّام والجيش الإسرائيليّ أظهرا أنّ "حماس" تمتلك أوراق قوّة ميدانيّة، خصوصاً بعد خوض معارك على مشارف أحياء الشجاعيّة والتّفاح وخزاعة وبيت حانون، رغم أنّ قوّات الجيش لم تتوغّل أعماقاً كبيرة فيها، بل دخلت بضع مئات من الأمتار، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الجنود والضبّاط من ألوية النّخبة، وتدمير عشرات من الآليّات العسكريّة، وأماكن تحصّن القوّات الخاصّة بالقذائف والعبوات الناسفة، وعمليّات قنص الجنود.

وشكّلت الأنفاق نقطة القوّة الأساسيّة التي استخدمتها "حماس" ضد الجيش الإسرائيليّ، رغم استعداده المسبق لهذا التّحدي، والإعلان أنّ استهدافها أحد مهام الحرب الدائرة، ممّا أسفر عن ضرب جزء كبير منها حتى اللحظات الأخيرة من الحرب البريّة في 5/8، وخسارة "حماس" للعشرات منها، خصوصاً الأنفاق الحدوديّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish