في مقال نشره موقع الجزيرة التّركية، كتب إتيان محجوبيان، وهو أحد أبرز المؤيّدين غير الرسميّين لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ما يلي واصفًا "حزب العدالة والتنمية الجديد": "لا يبحث حزب العدالة والتنمية اليوم فقط عن رئيس وزراء جديد، بل يحاول أيضًا تشكيل كوادر جديدة وأسلوب عمل جديد بما يضمن استمرار عملية التسوية ]مع الأكراد[، وتطهير البيروقراطية من كوادر حركة الخدمة ]الغولانية[ واعتماد دستور جديد. يعتبر عددٌ كبيرٌ من الأشخاص في الحزب، وفي قاعدته الشعبية وجمهور ناخبيه، أنّ ]الرئيس المنتهية ولايته عبد الله[ غول لن يكون الشخص المناسب في ما يتعلّق بهذه ’الخطوات الملحّة. ‘"
بعبارة أخرى، يُقال إنّ "حزب العدالة والتنمية الجديد" يواجه ثلاثة تحدّيات رئيسية، والبعض مقتنع أنّ الرئيس غول المنتهية ولايته "لن يكون الشخص المناسب" لمواجهة هذه التحديات. ويقال إنّ هذا هو سبب طرح غول، أوّل رئيس وزراء في حزب التنمية والعدالة، خارج الحزب على الرغم من شعبيته الكبيرة لدى قاعدة الحزب الشعبية.
يبدو أنّ ما يصفه محجوبيان بلطف على أنّه "تطهير البيروقراطية من كوادر حركة الخدمة"، هو القضيّة الأهم من بين التحديات الثلاثة الرئيسية، نظرًا إلى أنّ دعم غول لـ"عملية التسوية" واضح وإلى أنه سيقدّم من دون شك دعمًا قويًا لقيام "دستور جديد" ما دام هذا الأخير يتماشى مع معايير الاتّحاد الأوروبي.
قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إنّ هذه القضية الرئيسية تعني "صراعًا ضد الدولة الموازية". وكما يدرك الجميع، يستهدف الصراع كوادر مجتمع فتح الله غولن داخل الدولة، التي تحوّلت في خلال السنة المنصرمة من حليف أردوغان الأبرز إلى عدوّه اللّدود.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.