"لا نزال أنا والوزير كيري عازمين على العمل مع كلّ من رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عبّاس للتوصّل إلى حلّ بإقامة دولتين". هذا هو التعهّد الذي أطلقه الرئيس الأميركيّ باراك أوباما في مقال تنشره صحيفة "هآرتس" اليوميّة الإسرائيليّة في 8 حزيران/يونيو.
وفي المقال الرئيسيّ في الملحق الخاصّ الذي تصدره الصحيفة بمناسبة مؤتمر إسرائيل للسلام الذي تعقده "هآرتس" في تل أبيب صباح 8 تموز/يوليو (لدواعي الإفصاح التامّ عن المعلومات، أنا مدير عامّ المؤتمر)، لا يترك أوباما أيّ شكوك في ما يتعلّق بجوهر ذلك "العزم". فهو يقول بوضوح إنّه لن يقدّم هو ووزير الخارجيّة جون كيري مساهمتهما إلا عندما يُظهر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو والرئيس الفلطسينيّ محمود عبّاس أنّ "الإرادة السياسيّة موجودة لإعادة الالتزام بمفاوضات جديّة".
ويقول أوباما: "لا أنا ولا الولايات المتّحدة الأميركيّة سنتردّد في التزامنا بأمن إسرائيل والشعب الإسرائيليّ"، مضيفاً أنّ "دعمنا للسلام سيبقى دائماً حجر أساس لذلك الالتزام".
إنّه بالفعل نبأ سارّ بالنسبة إلى الشعب الإسرائيليّ. لكن إذا كان الرئيس ملتزماً جداً بأمن إسرائيل، وإذا كان إيمانه بالسلام أساس ذلك الالتزام، فلماذا يتخلّى عن مهمّة صنع السلام؟ فقد قال بنفسه إنّ الإيمان بالسلام هو الذي يشكّل أساس التزامه بأمن المواطنين الإسرائيليّين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.