تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإيديولوجيّات لا تعرف الإنسانيّة

Palestinian relatives mourn for victims of the Duheir family, near the rubble of their home, after it was destroyed by an Israeli air strike in Rafah on July 29, 2014, in the southern of Gaza strip. Bloodshed in war-torn Gaza surged with dozens more Palestinians killed as the conflict raged into a fourth week and Iran accused Israel of genocide in the tiny enclave.  AFP PHOTO/ SAID KHATIB        (Photo credit should read SAID KHATIB/AFP/Getty Images)

لا أحد يشعر بعذابات أهالي قطاع غزّة. فالحقيقة، أن لا جريح سوى الجريح نفسه، ولا ميّت سوى الميّت نفسه، ولا من فقد بيته سوى من فقد بيته.

تتحوّل صور الأطفال الذين يموتون في لحظات، بأطنان من الحديد والبارود، هدفاً سياسيّاً .فمهما كانت أحزاننا، تبقى صغيرة ومتطفّلة على الأحزان الكبيرة الحقيقيّة كوجع الإصابات، وفقدان الأعزّاء، ودمار المنازل.

لا يسعك سوى الشعور بالذهول، حين ترى ما تفعله إسرائيل بالمدنيّين... قصف عشوائيّ، قتل، تهديد أبراج سكنيّة بأكملها، وقصفها على ساكنيها. فلا تعرف من أين يأتيك الموت؟ على الرغم منأنّ الموت قصفاً لا يؤلم، كما يقال.

لا يوجد مكان آمن يحمي عائلتك ويحميك...تحتار ماذا تريد منك الطائرة الصمّاء، والقذيفة العمياء، حين تنفجر، وأنت جالس بين أفراد أسرتك، فتترك أطفالك قتلى أمامك، أو أنت قتيلاً أمامهم، أو تقتلكم جميعاً من دون شاهد يتذكّر اللحظات الأخيرة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish