الدعم في سوريا يتناقض مع السياسة الأميركية العراقية
ترحب العراق بالغارات الجوية السورية على داعش؛ أزمة المياه في حلب.
قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي هذا الأسبوع إنّه "يرحّب" بالغارات الجوية السورية على قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على الحدود العراقية السورية.
وقال لقمان الفيلي، السفير العراقي في الولايات المتحدة، للمونيتور في 26 حزيران/يونيو إنّ "أي دعم للعراق لتحقيق التفوق الجوي سيكون له من دون شك تأثير مهم. هذا أمر أساسي في نظرنا لتغيير قواعد اللعبة."
وقال الفيلي، الذي وصف حرب العراق ضد داعش على أنها "اختبار حاسم" للعلاقات الأميركية العراقية، "تلقّينا عروضاً من السوريين من قبل، وقد رفضناها. لكن يبدو أن الدعم الذي سعينا للحصول عليه من الولايات المتحدة لن يأتي في الوقت المناسب للتعامل مع وضعنا الطارئ، ما يضعنا إلى حد ما في وضع غير مريح بحيث نُضطر لطلب الدعم من أي من كان متوافرًا على الأرض".
زادت حكومة باراك أوباما من تدخّلها في العراق لكنها امتنعت حتى الآن عن تقديم الدعم العسكري للعراق باستثناء إرسال المستشارين العسكريين الأميركيين البالغ عددهم 300، وإجراء عمليات استطلاع عبر طائرات من دون طيار.