قال السفير العراقي لدى الولايات المتحدة في 26 حزيران/يونيو الجاري إن بلاده تفضّل الاتّكال على المساعدات العسكرية الأميركية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).
ولدى سؤاله عن التقارير التي تتحدّث عن تحليق طائرات إيرانية من دون طيّار في الأجواء العراقية وعن تزويد إيران السلطات العراقية بالمعدّات العسكرية، فضلاً عن الهجمات الجوية السورية على قوات "داعش" داخل العراق، أجاب السفير لقمان الفيلي، في مقابلة مع "المونيتور" في مكتبه في واشنطن، أنه إذا لم تظهر في الأفق بوادر عن إرسال الولايات المتحدة مساعدات عسكرية في القريب العاجل، "لن نكون في موقع يخوّلنا اختيار شركائنا، وسوف نرضى بكل من هو متوافر لمساعدتنا في حربنا من أجل البقاء".
وأضاف الفيلي الذي توجّه إلى بغداد للمشاركة في الاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع القادة العراقيين الأسبوع الماضي، إن عدداً كبيراً من العراقيين يسأل إذا كانت الولايات المتحدة سوف "تدعم حكومة منتخبة ديمقراطياً في مواجهة هذا العدوان الذي يشنّه تنظيم إرهابي دولي".
وقال السفير العراقي الذي ولد في بغداد وشارك في ماراثون بوسطن في نيسان/أبريل 2014، إن بغداد تتطلّع بفارغ الصبر للحصول على دعم جوي في معركتها مع "داعش"، مضيفاً "من المؤكد أن تقديم الدعم للعراق لتحقيق التفوّق الجوي سيكون له تأثير مهم. هذا أمر أساسي في نظرنا لتغيير قواعد اللعبة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.