أوباما يزيد الدعم للمعارضة السورية
يعطي الرئيس الأميركي أولوية جديدة للتهديد الذي يشكّله الإرهابيون في سوريا، فيما يدعو إلى زيادة الدعم العسكري لقوى المعارضة.
دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع إلى اعتماد استراتيجية عالمية جديدة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك من خلال إشراك الدول الحليفة للولايات المتحدة في الجوار السوري، من أجل التعامل مع مسألة اللاجئين ومواجهة الإرهابيين الذين ينشطون عبر الحدود السورية.
قال أوباما، في خطاب تخريج الطلاب في الأكاديمية العسكرية الأميركية في وست بوينت، في 28 أيار/مايو الماضي، إن خطر الإرهابيين في سوريا بات يشكّل الآن تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
فقد اعتبر أنه "فيما تتسرّب الحرب الأهلية السورية عبر الحدود، تزداد قدرة المجموعات المتطرّفة والمتمرّسة في المعارك على التعرّض لنا".
تطرّقنا في هذا العمود، منذ كانون الثاني/يناير الماضي، إلى أنه من شأن مجهود تبذله الدول المجاورة لسوريا من أجل مكافحة الإرهاب على صعيد المنطقة، وتعزيز التدخّل الإنساني، أن يشكّلا عنصرَين أساسيين في "نبض" جديد يندرج في إطار استراتيجية لمعالجة الأزمة في سوريا.