تركيا "ساحة حرب سياسية" عشية الانتخابات
يستخدم المسؤولون الأتراك المسألة السورية لتحويل الأنظار عن الأزمة السياسية في الداخل؛ ينظر الكونغرس الأميركي في فرض عقوبات جديدة على "حزب الله"؛ وموقع "المونيتور" يوسّع تغطيته لشؤون روسيا والشرق الأوسط.
تركيا "فاقِدة للتوازن"
أرخت الأزمة السياسية التي اجتاحت تركيا ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع بثقلها على حملات الانتخابات البلدية.
في 27 آذار/مارس الجاري، نُشِر تسجيل صوتي عبر موقع "يوتيوب" لما يبدو أنها محادثة بين أربعة من كبار مسؤولي الأمن القومي في تركيا، بينهم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ورئيس الاستخبارات حقان فيدان، يناقشون فيه شنّ هجوم على ضريح سليمان شاه، جدّ مؤسس الأمبراطورية العثمانية، الذي يقع في الجهة الأخرى من الحدود داخل سوريا، لكن تركيا تعتبره جزءاً من أراضيها، وتستخدم ذلك ذريعةً من أجل التدخّل عسكرياً في سوريا.
وقد دفع تسريب الشريط بالحكومة إلى حظر موقع "يوتيوب" بعد يوم واحد من إبطال محكمة تركية الحظر الذي كانت الحكومة قد فرضته على موقع "تويتر".