خطر التصعيد في سوريا
إدوارد دارك يكتب أن أبناء حلب سيدفعون ثمن أي تصعيد في الحرب؛ مجلس الأمن الدولي يصوّت على قرار يدعم بموجبه وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا ويدعو إلى تعاون أكبر لمواجهة تنظيم "القاعدة" هناك؛ واستطلاع مع 16 صحافية يغطّين الأحداث في الشرق الأوسط؛ وتقرير عن طرد الجن في غزة.
يكتب إدوارد دارك (اسم مستعار) هذا الأسبوع من حلب بأن الخطط الهادفة إلى زيادة الدعم العسكري لقوى المعارضة السورية المتمرّسة في القتال "عرضة لكوكبة من المخاطر".
ويلفت في هذا السياق إلى أنه لا شيء يضمن بأن الأسلحة لن تقع في الأيدي الخطأ.
فقد كتب دارك "ثمة سوابق في هذا الصدد. في أواخر العام الماضي، استولت جماعة "أحرار الشام" السلفية بالقوة على مستودعات الجيش السوري الحر قرب معبر باب الهوا الحدودي ووضعت يدها على معدّات متطوّرة أرسلتها بريطانيا والولايات المتحدة. هناك ما يكفي من قادة الثوّار الذين لا يردعهم شيء والمستعدّين لبيع تلك الأسلحة، حتى لو حصلوا عليها بطرق أخرى، إلى متطرّفين مموّلين جيداً بهدف جمع ثروة صغيرة".
لقد دفع صعود المجموعات الإرهابية، لا سيما تلك المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، والتي تملأ الفراغ الذي خلّفته الحكومة السورية وانحسار تأثير القوى المعارضة المعتدلة، كما كتبت باربرا سلافين، بإدارة أوباما وحلفائها الغربيين إلى التريّث قليلاً في اتخاذ القرار بإرسال مزيد من الأسلحة إلى الثوار السوريين.