تركيا تواجه ارتدادات التهديد الإرهابي في سوريا
قد تعيد تركيا النظر في سياساتها الإقليميّة رداً على التململ الشعبي والتهديد الذي تشكّله المجموعات الإرهابيّة التي تقاتل في سوريا.
جنيف - إن حدوث تحوّل في السياسة التركيّة حيال الملف السوري، قد يكون له تأثيرٌ على مستقبل سوريا بقدر تأثير المحادثات في جنيف نفسه.
فالتشنّج بين وزير الخارجيّة السوري وليد المعلم ونظيره التركي أحمد داود أوغلو والذي ظهر في جلسة افتتاح مؤتمر جنيف-2 في مونترو في 22 كانون الثاني/يناير الجاري، كشف عمق العداء بين البلدَين.
لكن أبعد من الحدّة الكلاميّة التي ظهرت إلى العلن بين وزيرَي خارجية البلدَين في مونترو، تركيا مهدّدة أكثر من أي وقت مضى بالإرهابيّين المرتبطين بتنظيم "القاعدة" الذين يقاتلون في سوريا.
ففي 20 كانون الثاني/يناير الجاري، قبل يومَين من انطلاق مؤتمر جنيف-2، انفجرت سيارتان مفخختان عند معبر باب الهوى على الحدود التركيّة-السوريّة، ما أسفر عن مقتل 16 شخصاً ودفع بتركيا إلى إغلاق المعبر.