تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التعاون المائي من أجل عالم آمن

People bathe and wash clothes in the Senegal river outside the town of Kaedi, Gorgol region, in Mauritania June 1, 2012. A full third of the country's population, amounting to around a million people, are at risk of malnutrition if rain doesn't fall by July, according to estimates from Spanish Non-Governmental Organization Accion contra el Hambre (Action Against Hunger), which has been warning about food crisis since the beginning of the year after poor rains in 2011. REUTERS/Susana Vera (MAURITANIA - Tags:

لطالما شدّد أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون،  على الحاجة إلى استكشاف الرابط بين الماء والسلام والأمن. والآن تُظهر بحوث جديدة أجرتها مجموعة Strategic Foresight Group أنه كان محقاً في ذلك. فالأدلة المبنيّة على الملاحظة والاختبار في 148 بلداً و205 أحواض نهرية مشتركة تُبيِّن أن البلدان التي تنخرط في تعاون مائي ناشط لا تخوض حرباً في ما بينها.

من بين 148 بلداً يغطّيها التقرير الذي يحمل عنوان "التعاون في مجال المياه من أجل عالم آمن"، يواجه 37 بلداً خطر الدخول في حرب لأسباب غير المياه، منها الأرض والدين والتاريخ والعقيدة. وهذه البلدان السبعة والثلاثون هي تحديداً تلك التي لا تنخرط في تعاون مائي ناشط مع جيرانها.

الخبر السار هو أن أكثر من مئة من البلدان التي تعزّز التعاون المائي، قولاً وفعلاً، تتمتّع أيضاً بعلاقات سلمية وآمنة مع البلدان المجاورة لها. ثمة تكافلٌ بين الماء والسلام.

لكن، وعلى الرغم من تنامي الإجماع الدولي حول أهمية الماء كأداة للتعاون (وهذا ما يظهر في إعلان الأمم المتحدة العام 2013 "السنة الدولية للتعاون في مجال المياه")، لا يزال محلّلون كثر يرون في الماء مصدراً محتملاً للنزاع. صحيح أن البحيرات والأنهر والأنهر الجليدية تتقلّص حول العالم. ويمكن أن تؤدّي الضغوط السكّانية المتزايدة، والنمو الاقتصادي، والتمدين، وتغيّر المناخ، وقطع الأشجار، إلى مزيد من الاستنفاد للموارد المائية، ما يتسبّب باضطرابات اجتماعية واقتصادية، إلا أن هذا الوضع يجب أن يتغيّر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish