القوى الإسلاميّة السوريّة تكتسب زخماً في حلب
كتب إدوارد دارك (اسم مستعار لناشط سوري يعيش في حلب) عن الهوّة التي تزداد اتّساعاً بين المجموعات المعارِضة السوريّة في حلب.
يستعرض دارك الذي يُقدّم لقراء "المونيتور" وصفاً نادراً من الداخل عن الحياة في حلب، الانقسامات بين المجموعات المرتبطة بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة" من جهة، والمجموعات الإسلاميّة سواءً تلك المدعومة من بلدان الخليج أو تلك التابعة لتنظيم "القاعدة" من جهة أخرى.
وقد تعاظمت التصدّعات وتحوّلت من مناوشات إلى معارك ضارية على السيطرة، تفوّق فيها تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" (داعش) المرتبط بـ"القاعدة". فيشرح دارك:
"القول بأن المسألة المطروحة هي دعوة الائتلاف إلى إقامة دولة مدنيّة ديمقراطيّة في حين أن الثوّار الإسلاميّين يطالبون بدولة قائمة على الشريعة الإسلاميّة، هو مجرّد ذر للرماد في العيون. على الأرجح أن القضيّة هي مجرّد صراع على السلطة. فقد غضب الثوّار من الخطوات التي اتّخذها الائتلاف مؤخراً لتعيين أحمد صالح توما رئيساً لحكومة معارِضة من شأنها أن تبدأ بإدارة المناطق الواقعة خارج سيطرة النظام في سوريا".