تعرّضت حركة "حماس" إلى زلزال سياسي نتيجة عزل الرئيس المصري محّمد مرسي، فساد الإحباط في أوساط عناصر وقيادات الحركة الإسلاميّة في قطاع غزّة بعد أن عقدت الآمال على نجاح المشروع الإسلامي في الحكم مع صعود نجم الإسلاميّين، لا سيّما جماعة الإخوان المسلمين في دول الربيع العربي والانفتاح العالمي تجاهها.
وعلى الرغم من محاولات قيادات "حماس" الحفاظ على الهدوء في التصريحات الإعلاميّة حول الأزمة في مصر ووقوفها في موقع الدفاع عن النفس أمام التحريض في وسائل الإعلام المصريّة المعارضة للإخوان الذي يطال الفلسطينيّين وبخاصة قطاع غزّة، إلا أن التوتّر وخيبة الأمل يبدوان واضحَين عليها في القطاع الساحلي وكذلك دعمها لتحرّكات الإخوان في مصر لمناهضة "الانقلاب" العسكري على الإسلاميّين.
وأكّد قيادي في حركة "حماس" ظهور علامات "خيبة الأمل" التي عاشتها وتعيشيها الحركة في قطاع غزّة والخارج، نتيجة السقوط المفاجئ لمرسي بعد أن استبشرت خيراً بوصوله إلى كرسي الرئاسة وفتح آفاق أكبر لتمكين حكم "حماس" في قطاع غزّة، وانعكاسه على تعزيز قوة الإسلاميّين في الدول العربيّة والإسلاميّة وكذلك في دول غربيّة.
وقال القيادي الذي فضّل عدم الكشف عن هويته في حديث إلى "المونيتور"، إن "الحركة ولا سيّما قواعدها تعيش حالة انتكاسة لم تشهدها منذ عقود، نتيجة إغلاق الباب الرئيسي في وجه حركة حماس الذي اعتقدنا أنه سيَفتح أبواب سياسيّة أخرى أمامنا وسيضع الحركة الإسلاميّة على سلّم القوى الكبرى في العالم العربي".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.