تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا تلاحق إسرائيل أسرى حماس المحررين؟

Palestinians hold posters with pictures of Palestinian prisoners during a protest marking "Palestinian Prisoners Day" at Damascus Gate in Jerusalem's Old City April 17, 2013. "Prisoner Day", an annual commemoration of Palestinian prisoners jailed in Israel, who currently number 4,800, was held on Wednesday, with Israeli security forces on standby for possible protests. REUTERS/Ammar Awad (JERUSALEM - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) - RTXYPGD

لو قدر لصانع القرار الإسرائيلي العودة بالزمن إلى شهر أكتوبر تشرين أول 2011،  فإنه من الممكن أن لا يمضي في صفقة التبادل مع حركة حماس حتى النهاية، وبموجبها تم الإفراج عن ألف أسير من كبار كوادرها ومقاتليها مقابل تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة.

• صفقات تبادل

مناسبة هذه الفرضية تواصل حملات الاعتقالات التي يشنها جهاز الشاباك الأمني الإسرائيلي وقوات الجيش ضد عدد كبير من الأسرى المحررين في الضفة الغربية، بدعوى عودتهم من جديد للأعمال المسلحة، في ضوء اعترافات حصلت عليها من معتقلين فلسطينيين، لاسيما وأن أكثر أشكال العمليات العسكرية المرشحة هي القيام باختطاف جنود ومستوطنين، لإبرام صفقات تبادل قادمة.

الحافز الأساسي الذي قد يشجع هؤلاء على التفكير باختطاف جنود إسرائيليين وجود سابقة تاريخية، تمثلت بخضوع إسرائيل لشروط حماس "داخل الأراضي الفلسطينية"، بعد أن أبرمت صفقات تبادل سابقة مع دول عربية ومنظمات فلسطينية ولبنانية "خارج الحدود"، ولذلك يعتقد الأسرى المحررون إمكانية تكرار ذات الصفقة مع إسرائيل لإطلاق من تبقى من رفاقهم خلف قضبان السجون.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish