مع بدأ العد التنازلي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة في اقليم كردستان العراق الذي يتمتع باستقلال شبه ذاتي في العراق، ومع عدم الاعلان لحد الان عن اسماء المرشحين لمنصب رئاسة الاقليم، الا ان كل التكهنات تشير بان المنافسة ستكون قوية وبالاخص بعد طرح اسم زعيم حركة "التغيير" المعارضة نوشيروان مصطفى لهذا المنصب لينافس مسعود بارزاني الرئيس الحالي.
ويستعد الاقليم لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة في 21 من شهر ايلول القادم.
ويشهد الاقليم حاليا حراكا سياسيا قويا على جبهتين منفصلتين، حيث تشهد جبهة المعارضة للسلطة في الاقليم، التي تضم حركة التغيير برئاسة نوشيروان مصطفى المنشق من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني عام 2008 والاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية، والجبهة الاخرى تضم الحزبين الرئيسيين اللذين يملكان سلطة الاقليم الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس الاقليم وحزب طالباني.
ويبدو ان المعارضة المتمثلة في حركة التغير والاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية، تتخوف من الان، ان تجد حزبي بارزاني وطالباني مخرجا قانونيا لترشيح بارزاني مرة اخرى لرئاسة الاقليم، ولهذا هي تستعد ايضا بان تجد منافسا قويا لبارزاني هذه المرة بعد ان شهدت انتخابات 2009 عدم وجود منافس قوي له على هذا المنصب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.