بيان جبهة النصرة الاخير الذي هدد بتوجيه ضربات قوية لحزب الله في بيروت والضحية الجنوبية وكل لبنان ، يتم أخذه على محمل الجد داخل المستوى الامني اللبناني وايضا في حزب الله . فلم يعد يمكن إنكار ان جبهة النصرة صار لديها بيئات حاضنة داخل المخيمات الفلسطينية وبين جموع النازحين السوريين في لبنان الذي بدا عددهم يقارب المليون نازح ، وايضا بين بيئات سنية لبنانية ، خاصة في منطقة شمال لبنان المجاورة للحدود السورية. .
ويوجد داخل الحزب ، بحسب مصادر مقربة منه ، عدة سيناريوهات متوقع ان تنفذها جبهة النصرة ضده في لبنان ، ردا على اشتراكه في معركتي حماية مرقد السيدة زينب في دمشق و اخراج المعارضة السورية من مدينة القصير الاستراتيجية وريفها ،
ومن ابرز هذه السيناريوهات المتوقعة قيام انتحاريين من جبهة النصرة بتفجير انفسهم داخل اماكن عامة في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت ذات الكثافة السكانية الشيعية و التي تعتبر معقل حزب الله الشعبي والسياسي . ومؤخراً بادر الحزب الى اتخاذ إجراءات حماية مشددة رغم انها غير منظورة، حول مساجد وحسينات الضاحية ، وايضا داخل اسواقها العامة . وتتضمن هذه الإجراءات تسيير عناصر من امن الحزب وهم يصطحبون كلابا مدربة على اكتشاف المتفجرات ، في دوريات ليلية ،في معظم احياء الضاحية .
وبالتزامن مع ذلك يجري امن حزب الله .، بشكل مستديم، عمليات احصاء لإعداد النازحين السوريين الذين يقيمون في مناطقه سواء في جنوب لبنان او في الضاحية الجنوبية . وتتضمن هذه الإحصاءات تحديدات معلوماتية تفصيلية عن اسمائهم والتدقيق باماكن اقامتهم في مناطقه، وما اذا كان لديهم أقرباء في سوريا ناشطين ضمن صفوف جبهة النصرة والكتائب الاسلامية الاخرى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.