مع وجود تحالف ستراتيجي بين الحزبين الرئيسيين في اقليم كردستان العراق، "الديمقراطي الكردستاني" بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني و"الاتحاد الوطني الكردستاني" بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، الا ان نتائج الانتخابات العراقية المنصرمة لعام 2010 غيرت الى حد ما موازين القوى في الاقليم على رغم عدم افصاح القادة الاكراد بذلك ولكن يبدو ان نتائجه بدأت بالظهور مع قرب انتخابات جديدة في البلاد.
وشارك حزبا بارزاني وطالباني في انتخابات مجالس المحافظات العراقية في الاقليم لعام 2005 بقوائم منفصلة ولكن شاركوا في الانتخابات العراقية ولبرلمان كردستاني في العام نفسه بقائمة مشتركة.
وابرم الحزبان في 27-7-2007 اتفاقية استراتيجية بعد صراع واقتتال طويل بينهما، واتفقا على تقاسم كل شيء بينهما مناصفة بينهما من الذي يحصلون عليه سواء في بغداد او اقليم كردستان، والمشاركة بقائمة واحدة في الانتخابات العراقية والمحلية في الاقليم.
ما غير هذه الموزاين بين الحزبين الحليفين، ظهور معارضة كردية قوية تقودها حركة "التغيير" برئاسة القيادي الكردي نوشيروان مصطفى الذي انشق عن حزب طالباني، ما انعكس بشكل جلي على نتائج الانتخابات العراقية التي جرت عام 2010 وحصل بموجبها حسب القائمة المفتوحة حزب بارزاني على 32 مقعدا من مقاعد مجلس النواب العراقي وحزب طالباني على 10 مقاعد وظهرت بعدها الى الوجود، بعض الاصوات من داخل حزب بارزاني تطالب باعادة النظر في هذه الاتفاقية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.