إيران وروسيا تجريان مناورات بحرية، بينما أطلع عراقجي وزير الخارجية السعودي على آخر مستجدات المحادثات النووية.
تتزايد المؤشرات على أن ضربة عسكرية أمريكية قد تكون وشيكة مع توقف الزخم نحو اتفاق نووي جديد مع إيران.
أجرى سلاح البحرية الإيراني مناورات عسكرية مع روسيا يوم الخميس، في حين تحدث وزير الخارجية الإيراني في وقت متأخر من مساء الأربعاء مع نظيره السعودي حول المحادثات النووية الجارية، وسط تزايد مؤشرات الإحباط الأمريكي من المفاوضات.
ما حدث: تضمن التمرين المشترك محاكاة لاستعادة سفينة بعد عملية اختطاف. وذكرت قناة برس تي في الإيرانية الرسمية أن القوات البحرية من الجيش الإيراني والحرس الثوري الإسلامي شاركت في التمرين إلى جانب نظيرتها الروسية.
Iran’s naval forces, alongside Russian naval forces, successfully carried out a drill to retake a mock hijacked ship during their joint maritime exercise.
— Press TV 🔻 (@PressTV) February 19, 2026
Follow: https://t.co/B3zXG73Jym pic.twitter.com/65mhopZtp0
نشرت إيران في المناورات، إلى جانب معدات أخرى، مروحيات من طراز SH-3 وBell 412، وطائرات مقاتلة من طراز F-4، وسفينة القيادة المدمرة "ألفاند"، وسفينتي إطلاق الصواريخ "نيزه" و"خنجر". وأفادت المصادر أن روسيا أرسلت المدمرة "برافي".
رداً على سؤال وُجّه يوم الأربعاء حول ما إذا كانت المناورات مرتبطة بالتوترات الأمريكية الإيرانية، صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، للصحفيين بأن المناورات "تم الاتفاق عليها مسبقاً". في المقابل، أفادت قناة برس تي في الإيرانية الرسمية بأن المناورات جرت وسط "تصاعد التوترات الإقليمية وتهديدات أمريكية متكررة بمهاجمة إيران إذا لم تقبل بالمطالب النووية".