لبنان ينعش جهوده في مجال الغاز البحري بموافقة جديدة على تحالف تقوده شركة توتال
وافقت بيروت على تصريح استكشاف جديد يسمح لشركات الطاقة الدولية ببدء العمل في منطقة بحرية تقع على الحدود البحرية لإسرائيل.
اتخذ لبنان خطوة أخرى نحو إعادة تنشيط طموحاته الطويلة الأمد في مجال الغاز البحري : ففي 9 يناير، وافقت الحكومة على تصريح استكشاف جديد لتحالف تقوده شركة توتال إنيرجيز الفرنسية، مما يسمح ببدء العمل في منطقة بحرية على طول الحدود البحرية لإسرائيل.
يأتي هذا الترخيص، الذي تم إضفاء الطابع الرسمي عليه من خلال اتفاقية موقعة مع عملاق الطاقة الفرنسي وشركاء من بينهم شركة إيني الإيطالية وشركة قطر للطاقة، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة اللبنانية الجديدة إلى إعادة إشراك المستثمرين الدوليين بعد سنوات من الانهيار الاقتصادي والشلل السياسي والصراع الذي أدى مراراً وتكراراً إلى عرقلة خطط التنقيب والإنتاج.
بالنسبة لبلد عانى لسنوات من إحدى أسوأ الأزمات المالية في العالم ونقص حاد في الطاقة، لطالما رُوِّج للهيدروكربونات البحرية كشريان حياة محتمل، في حين استفادت الدول المجاورة من اكتشافات الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط. إلا أن التأخيرات المتكررة والصدمات الأمنية ونتائج الحفر المخيبة للآمال قد أحبطت هذه الطموحات.
التفاصيل: أعلنت شركة توتال إنيرجيز، في بيان صحفي، حصولها على موافقة الحكومة للدخول في إجراءات الحصول على رخصة التنقيب في القطاع البحري رقم 8، الواقع قبالة سواحل جنوب لبنان. وتأتي هذه الخطوة عقب قرارات مجلس الوزراء الصادرة في أكتوبر/تشرين الأول بمنح القطاع للتحالف، مما يجعل توقيع يوم الجمعة إجراءً شكلياً إلى حد كبير.